mardi 2 avril 2013


لا تتركها

هل فعلا أستحق أن أكون تحت جناحيك ؟
أنا مجرد تكرار ممل ونغمة حزينة 
نغمة تقتات على ما مضى من تعاريج سوداء ، سكنت طويلا طويلا امتدادات النهر وعكرت مزاجه..
كم كبيرة رغبتي
في مثلا أن أحتويك بكل الفرح اليومي ، وأصنع لك جدائل من بلور لؤلؤي خالص ، كلما فتحت عينيك عليه أدركتك سعادة وفرحة لا منتهية..
تنتصر فيها على وحدتك ووحدتي وننطلق كعصفورين معا ، نعاند الريح اتجاهها غير السليم ، ونبني فوق قمم هذه الفرحة بيتنا الرائع.
أرغب مثلا في أن أمنحك صورتي ، كما رسمتها لي في قلبك وفي كيانك ، وفي حضورك وفي نبضك أنثى بلا مشاكل بلا آهات ألم ، بلا وجع ..
أنثى رطيبة كنسمة صيف ، تعاند الواحات القاحلة ، وتسربل الماء من عين السراب حقيقة..
أرغب مثلا ..أن ألتقيك على ضفة ذلك الوادي الذي شهد مطاردتي..مطاردة سلمية 
لقد أردتك أن تعرفني أن تتعرف علي أن تدركني أن تراني أن تلمس في داخلي هذا الذي يؤثثني سعيدة كلما ألتقتيك أو لمحتك من بعيد
وأن أغيب الهجير الذي يحاول قبر الظلال 
لمحتك يوما قادما وعبرتك اعترافا ..ومن يومها وأنا أرفل في أجواء غريبة عني ..لا تنتمي إلى كل ذلك التاريخ الأسبق الذي لم أكن أعرفك فيه بعد ُ 
تاريخ ممتلىء بالتناقضات وبالشكوى وبالوجع 
اليوم دون زفرات حرى ، دون دموع دون شكوى ..
لكن شيئا ما... يتركني أردد لحظات ألم مررت بها 
خوفا ما.. يطاردني من لحظة سابقة تجرعت فيها اليتم ... وسكنني الخوف 
ألتقيك وبي خوف أن تغيب عني تغيب عني وبي خوف أن لا أراك 
أريد ، لا بل أطلب منك ، أن تشد بيدي دائما 
أرجوك لا تفارقها ..أحس بالاطمئنان ويدي في يديك
لا تتركهـــــــــا....