lundi 9 novembre 2020

مــُرُوج ُ الـْحـُلـُم ِ
19-01-2015
فـي مـُرُوجِ الحـُلـُم ِالـْتـَقـْينا
كـُنـْتَ على رَصِيفِ الْجِهـَة ِ الغـَربـِيّة لـِلْحـِكـَايـَة ِ
وكُنْت ُ في وسـَط الحديث ، بقية َ نـِهاية
وكـَانـُونُ التُّفـــَّاحـَاتِ المَنْسية دفْئا يــُرتـــِّب ُ ورقات البياض...
كـُنـّا قـَاب َ قوسين منا
حدّثـُتـُكـ َ عن سِنين َ خـَانـَتها المـَواجـِع ُ
عن قـَاربٍ شـَاخـَت ْ أعوادُهُ على مَوانئ َ مـِن ْ رُخـَام
حدثتني عن المَطر الخـَجـُولِ
وعن أرْضٍ نــــَسيتْ ضـِحـْكــَتها على عـَتـَبة غـِيـّاب ٍ
خـَبـَّرتـَني عـَن ْ أهــْوَال الخـُطى في مــَوَاسـِمِ الذكـْرى
وعن الأغـْنياتِ المـُسـَافراتِ سـَرابـًا
كـُنـَّا قـَابَ قـَوْسـَيـْنِ مـِنـّا
شـَقَّ النـّهـَارُ بـَراءة َ اللّيـْل ِ
وسـَحـَب الجـِراح َ إلى حـُقول الكـِتـْمان
ضـَمـّتنا المَسافات ُ سـَبـْع َ سـُنـْبـُلاتٍ
أنجبنَ تـِسعة َ وتسعينَ رجـْفة َ فؤاد..

أيهذا الساكن عرائشَ النبض
على مـَـــرْمـَى شوق :
شرفتان و خصلة ُ شـِعـــْر ٍ
و قـُــــبْلة ما تـَــــزال عذراء َ
وزحمة ٌ من نظرات ٍ ، ترقرقتْ في قلبي شجرة َبلوط ٍ و تـَــدفـّقـَتْ هـَمـْسًا نـَـــــــدِيـّا

أيهذا الساكن عرائشَ النبض ِ
شيء ما فيكـ َ...
يتهجى فرحا المساء ُ
شيء ٌ ما فيكـ َ يأتي بالنوارس الزرقاء َ...
شيءٌ ما فيكَـ يجعلني امرأة ً بـــــ عدة انسيابات...

    •  

    • ليلى
    • 31-08-2020
    • ...أواه يا ليلى
    • وكَم عَدُّ السنين التي رحلت ْ
    • فوق شفتيك ذوبأً
    • وماء ُالفجْر في حضْن موجة
    • ولهْفة الشوْق تمردت أبّا
    • ليلى
    • كَمنجتك على رفّ ذكرى
    • دمٌ راعفٌ وضمّة منْفى
    • مُمزق بين انتظار
    • تغتابه المَظناتُ
    • يئن فوضى

    • وتعلمين
    • لم يطرق الوجْد ُ حزنك يوما
    • رمضاء لاهبة كجوع الأرض
    • صلدٌ شتاؤها ينزلق غِبـّا

    • أواه ٌ أواه أواه يا ليلى
    • يا نخيلة عرّشت خُطْوات مُرة
    • كأنّ الذي نشر الأحزان َ
    • طيفا فيك استلذ
    • حين تجَلى حُزنُك جَمْرا

    • ليلى
    • نورسَة ُ الشطآن المنْسية
    • طفلة الحُلم الجميْل
    • تنامُ المسَافة على خِصْر الكلام
    • ويستغرقني فيك المدى
    • تحَدّقُ به الظلال سبعا
    • تعتمره رجفة .

 


هياكل ذكرى ..
01-11-2020


كـ ابْتسامة الغيّابات المُؤقتة
تلحظني الشّوارعُ الخاليَة من أصْوات البَاعَة على رصِيف الشّتاء / قادمةً من هَيَاكِل الذكْرى :
امْرأةٌ مُِسنّة تقفُ على عَتبة بابِ الله
سائقُ سيّارة يَلْهَجُ بكلمات غيْر مَفْهومة عِند تقاطُع الأسْفَار
طِفْلٌ يسابق الريح بعجلة متآكلة
جِدارٌ يَعُجّ برُسُومَاتٍ يسَاريّة
شارعٌ ونافِذة ٌ
ونصْفُ جسَدٍ وقُبّعة
حوارُ عاشقيْن على رصيف وَجْدٍ
قبّرتان تُمسكان بخيط العش
ارتعَاشة قَلمٍ
مَساءٌ قادم من ثَنِيّات جَريحَة
حديقةٌ تفقس ُالغرامَ
قبُلاتٌ في الهَواء من شابّ لحبيبته على شُرفة الحُلم
قصيدة ٌهَاربَة من قبْضة المَجَاز
وكوكب يخترق النّهار يقُترب من مَجَرتنا
يحملني إلى عدسَة رسّام
ينْجِزني نَدى على ورَقَة ضَيَاع

وأكبر..
وأكبُر عشرين سنة حيث كنا
على اغتيال رحِيلٍ نُودِعُ الحقائبَ
نُودِعُ الدمع
نودع أسُرارَ سُورَةِ الوجْد المُعَلق على باب الصّبْح ..

هي الغيابات
مَرايا الظّل حين يستودِعُه الجسدُ هزالَه
حين يُسَخّرُ فَوْضاهُ عبْر الضّوْء غواية ..
ويخرج الحلمُ من شُوَاظ الغِوايَة مَاء

ها مُسْوَدّة جَديدة ..
طفْل يبيت جُوعًا على أسْوار الجِراح
كَذّب الصّدى
كَانت آهَة المَساء قَطرةَ جُوْعٍ تُلاحقها مَرارةُ البَيادرِ المُقنعة
كذب الصّدى وكذبنا
فاضَتْ دُمُوعُنا هُزُوّا
أحرقنا الأجراس
عُراة ً مَفتُونين بـِ بَياض ثلج على صَدْر زفت مُبَاح ..

ها مُسْودّة أخْرى
انزلاقُ الرّمْح إلى جثة الانتكاسة
و المدينةُ بمكيالين .. تعفو ثم تعود ..ها مَرارةُ البَيادرِ المُقنعة
كذب الصّدى وكذبنا
فاضَتْ دُمُوعُنا هُزُوّا
أحرقنا الأجراس
عُراة ً مَفتُونين بـِ بَياض ثلج على صَدْر زفت مُبَاح ..

ها مُسْودّة أخْرى
انزلاقُ الرّمْح إلى جثة الانتكاسة
و المدينةُ بمكيالين .. تعفو ثم تعود ..

vendredi 3 avril 2020

https://www.youtube.com/watch?v=bH_PukFhoFo&fbclid=IwAR06M-0HnFVJ5xnjUmjkeBMkxvtGdyrpI2ciKm6mM3qiud158C9wo-lOIYc

mercredi 4 mars 2020


أشرعة من بخار / 
خاطرة مهداة إلى صديقتي منوبية الغضباني / من رحيق فنجان قهوة x


أشرعة من بُخار 

يَرِفّ حرفي كلّما اتسعتْ مَسَاحَة المِداد في نحتها إلى ظل شجرة لقاء
أرسم زورقا بأشرعة من بُخارٍ ، يتسع لقصيدة ولصديقة تستقيم معهما أنفاس المساء، 
كظل لازب يُقيم في زمن القحولة ، يُعَاند تربة الإقصاء صمودا
هي عاطفة المد تفكك أفخاخ الجزر عبُورا آمنا إلى قافلة البدايات
أسْرحُ في المدى ..
عيناي تشيخ في لحظاتي تلك كـ أنّها مُغْشى عليها من فرط الإعياء؟ الضوء؟ فرحة العودة إلى حُضْن المساء المستقيم؟
وأحلم..
الأفق حقول ذرة وقمح والياسمين حدائق معلقة على جيد الوطن
وأحلم
انخسفت الشواطىء الحبلى بدمنا ، وانهزمت الحدود من معبر رفح إلى نقطة الصفر ،حيث المدى شساعة 
جذور شرقية وسفينة الذهول المحمية والنهر والزهر والماء
وأدندن : ""سِينِيّة والبِير والمَا جاري لالة لالة "" 
على يميني المرافئ قوس قزح/ وعلى اليسار قمة عرب وهناك وهنالك عيون غارقة في الابتسام
وأراني يا منوب في "" منفانا المتجدد "" "" هموما مؤجلة "" فتلك "" عذابات المحبين""
وأراك موهبة في زمن الانزلاقات تردم أشعتهم الواهمة
يهبط المساء نستريح على شفا أغنية / تزرعنا فسحة بلا قيود
نطلب قهوة سوداء نحتسيها بسكر زيادة يمتص ما تبقى من أجاج المسافة ..
تشتد علي حمى الحلم ، أنام ...
فهل مازلت يا منوب هناك حيث شفا الأغنية؟؟
ريثما أستفيق أتركك أمنية .

ملاحظة :
ما بين قوسين بالأخضر عناوين نصوص منوبية

زهراء :2018

lundi 3 février 2020

أشرعة من بُخار 

يَرِفّ حرفي كلما اتسعت مَسَاحَة المداد في نحتها إلى ظل شجرة لقاء
أرسم زورقا بأشرعة من بُخارٍ ، يتسع لقصيدة ولصديقة تستقيم معهما أنفاس المساء،
كظل لازب يُقيم في زمن القحولة ، يُعَاند تربة الإقصاء صمودا
هي عاطفة المد تفكك أفخاخ الجزر عبُورا آمنا إلى قافلة البدايات
أسرح في المدى ..
عيناي تشيخ في لحظاتي تلك كـ أنّها مُغْشى عليها من فرط الإعياء؟ الضوء؟ فرحة العودة إلى حُضْن المساء المستقيم؟
وأحلم..
الأفق حقول ذرة وقمح والياسمين حدائق معلقة على جيد الوطن
وأحلم
انخسفت الشواطىء الحبلى بدمنا ، وانهزمت الحدود من معبر رفح إلى نقطة الصفر ،حيث المدى شساعة
جذور شرقية وسفينة الذهول المحمية والنهر والزهر والماء
وأدندن : ""سِينِيّة والبِير والمَا جاري لالة لالة ""
على يميني المرافئ قوس قزح/ وعلى اليسار قمة عرب وهناك وهنالك عيون غارقة في الابتسام
وأراني يا منوب في "" منفانا المتجدد "" "" هموما مؤجلة "" فتلك ""عذابات المحبين""
وأراك موهبة في زمن الانزلاقات تردم أشعتهم الواهمة
يهبط المساء نستريح على شفا أغنية / تزرعنا فسحة بلا قيود
نطلب قهوة سوداء نحتسيها بسكر زيادة يمتص ما تبقى من أجاج المسافة ..
تشتد علي حمى الحلم ، أنام ...
فهل مازلت يا منوب هناك حيث شفا الأغنية؟؟
ريثما أستفيق أتركك أمنية .

إلى منوبية الغضباني من رحيق فنجان قهوة 


ملاحظة :


ما بين قوسين بالاخضر عناوين نصوص منوبية

زهراء :2018

سلام الله
مُراودة غريبة

وحين مَوْت
حين موت ،عندما يداهِمُ الإشراقة الانطفاءُ الأخيرُ ، يراوِدني جُوعٌ غريب يمْتد في أوصالي وضلوعي الهزيمة ، يَمْتح مني دمعة الوداع 
فـ أختبىء في دموع الآخرين الذين تكتظ بهم الذات والمساحة والذاكرة وما تبقى من استفزاز وجع
أختبىء خوفا من نظرات العتاب وتساؤلهم المشروع والشرعي 
فكيف يستطيع القلب الطعام والشرب لحظة وفاة ونهاية عزيز؟؟
حين حدث هذا مع والدي الحبيب رحمه الله وطلبت من ابنة خالي ـ رحمه الله ـ أن تُمدني بقليل من حليب وخبز 
نظرت إليّ شزرا ـ مازلت اتلمظ تلك النظرة من عينين قاسيتين ثم قالت: حماقيتي ..؟؟ هل جُننت ِ ؟تريدين طعاما؟ 
رديت عليها بنفس النظرة وبنبرة أقسى من عينيها وأمرتها أن تاتيني بالطعام وهي الأكبر مني سنا / هي المرة الأولى التي أرفع فيها صوتي على ابنة خالي العزيزة نعيمة 
جاءت ب كأسة الحليب على استحياء ودفعتني إلى ركن مظلم ومُنزو وبعيد عن أعين العائلة
لم أكتف بهذا بل عدت إليها أطلب المزيد لكنها هربت مني
ثم
استمرت هذه الحالة على الاقتصاص مني فـ كلما داهمني وجع أحسست بجوع كبير يستحيل وصفه بمجرد فصوص ملساء 
إنه الوجع اللذيذ الذي يغير حروفه فيغدو جوعا / وأغدو فتاتا 
لعبة نمارسها هو وأنا مراودة جميلة 
هو ينسيني تلك الحرقة في لحظتها وأنا العاشقة المتمردة أتلمظها كل آنٍ وأينٍ 
هو يناسبه تغيير المعطف ما بين جيم وواو بردا وسلاما على قلبه 
وأنا ألتحف نفس المعطف جمرة كاوية 
لكن لا أحد استطاع فهمنا أو فهم هذه الشهوة المراودة ـ بكسر الواوـ هي شهْوة ُ لقاءٍ ما بيننا كلما متح الوقت نهاية ورشحها بداية جديدة ..

زهراء اللحظة وعلى المباشر

19-12-2019, 01:34 PM



https://www.youtube.com/watch?v=V8UPXfFKMek