lundi 8 janvier 2024

 قالت سأرحل ..ربّما .. قد أرحل؟؟

قال : لا تفعلي قاومْي
هاكِ جرْحٌ آخرَ تمَددْي فيه يقال : الضد بالضد انتصار
ـ وماذا عن شاهقات الجنون يا سيدي ؟؟وخُطى الصّخر العَارية .؟
ماذا لو غار الجُرح فيّ ؟؟
فأنا يا سيدي مُذ فتحت عيني
لبستني التيارات المنفية ثوبا في بطن عقيم
يا سيدتي الأباطيل تنشُر ريحها أشْبارا
تفصل الغابات لهيبا
ها معبر جديد للظل
يرسم المرايا جسورا ضوئية
فمدي يديك يعشعش ُ الجسد انتماء
.مج من سيجارته نفحتين
رسم من الدخان المتسارع نحوها قصيدة
ثم "" غرق في حزن شفيف""
تنهدت ْ فيها أعراسُ الكلمات شاهدة َعيان:
اتكات على حائط التنهيدة /
واستمرت/
ما بين الليل والمدينة خبأتُني يا سيدي دهْرا
وحين خرجْتُ من كُسوة الجنون ، اجتاحتني أبجَدية غريبة ..
غريبة يا سيدي .. غريـــ ..
تسوري الشواطىء والتحفي عراءَ المدن المنسية
تنبت العصافير نسمة
تنبت زهرة
تنبت الشمس قصيدة
ملء تنهيدتها الأولى
مد يديه لــ رخام الصمت
سقط الظل واقفا
يسرد رعشة قديمة..
زهراء /عند مفترق الحدود .