jeudi 24 janvier 2013





هي البدايـــــــــات ُ



تعلو جبهة الحب كل البدايات.. الحب يكمن في التفاصيل الصغيرة التي تصنع الحياة ..

هو مرآة البدايات ، عاكسة لسحب ماطرة ، تغسل وجه الأفق من انكفاء الذات وتضخمها ، وتعيد الريح صوب ارتحال الأشواق..

لا مساومة في الحب ...

صفحة سيول من أمنيات
والخيال بشرى ولحن جميل، يأتي حدود الأرق ، يذيبها ماء لتفترشه كل النوارس زرقاء ..بيضاء.. قزحية الألوان
فتشرق في جوقته خيوط الشمس الذهبية ..

هي البدايات حبيبي هي البدايات...

تحرق غب المساءات ،وضراوة صقيع الشتاء
وحين تنسكب كلاما تنزل قصائدك ضياء
تنزل بردا وسلاما ، تطهر الأشجار من عتمة الاغتراب ، تندلق شلالا يمحو قصف الصدود
وحضن المدينة مزهو يستفتح ركبا جديدا للعابرين ...القهر ..

هي البدايات..

الخاطر فيها غدير ظامئ يسابق الغرام
وأغنيتنا معا انغمار
والحلم رقيق
والحدود شعاع تستحم فيه كل الخطوات
هي البدايات ..هي البدايات..

يقولون " الذي لا يقوى على معارضة ماضيه لا ماضي له "
وأنا أسيرة لهذا الماضي أعشقه حد الثمالة
قد تصفر الحروف وتنسحب الأضواء في زحمة الريح محمومة كدخان، كوجع على الكتف لحظة وداع ، كرخام صمت قاهر لا تورق فيه ابتسامة...

قد تطل من شرفة القلب ،حقول غبن ، تطرز تباشير الفضاء بأنوثة بلا انسيابات لكن ستظل تلك البدايات ، ملحمة لا تكف أجراسها عن الغناء.. ولا تنفيها أبدا في قلب العاشق أزمان
لأنها البدايات ..
فهل تذكرها... تلك البدايات...؟؟



mercredi 16 janvier 2013





لنفعل شيئاً هذا المسااااااء





لنفعل شيئاً هذا المساء..
لنخرج عن المألوف قليلاً ..
عن العادي الروتيني ..الممتلىء بالحكايا المتشابهة ..
أعرف أنك تكره مثلي التكرارات المملة
سأضع الوردة الحمراء على الجانب الأيسر لضفيرة القصيدة
وردتك الحمراء التي كانت هدية ذات مساء
سنؤسس لشيء آخر
لن نفترش ضفة الوادي حيث التقينا
لن نستعمل الحبر و الفرشاة ، سنكتفي بقلم رصاص و ورقة و تكون ضفتنا منتجعات حلم وردي
سنستضيف بعض البجع إلى سهرتنا ، لتشهد روحه اعتناقاتنا لمواسم المطر وتؤرخنا في دفاتر لا تصلها العدم ..
سأبحر معك أينما كنت
لنستقل بساط الريح ونستأجر سفينة السندباد ، الياسمينة الوفية ستكون هناك و ترتل لنا بعضاً من أغنيات
وسننسى تعب الدنيا للحظة أو للحظات
حبيبي
هل وصلتك أخباري الفتية ؟؟
وصلت ..
ممتاز
إذن انتظرني على باحة الشوق.. ابتسامتي عنوان الوفاء و نبضي يرتسم في شرايينك ليمونة لن تنضب لن تعرف التجاعيد طريقها
ستخبئني إلى أن تمطر ساقية الشتاء و تنجبنا تفاحاً ذهبياً ..

أيها المختبىء في عمق الحكاية
أنتظرك على عتبة السفر مني إليك .. منك إلي ...
جهزت أيضا إبريق شاي
أعرف .. صرت مثلك أعشقه .. أعشقه و أتلمظه متعة كلما غبت
ألمح ضحكتك الآن البهية ..
تؤانسيني في وحدتي و تمنحني شعوراً دفياً
تقول لي ..
بأنك قادم
و بأنك ستحملني إلى شطوط منسية لا أثر فيها لأقدام وحشية
لا أثر فيها لغبينة او مواجع صفراء
لا أثر للسجوف الرمادية

سأضع الوردة الحمراء وقطرات من عطر باريسي * سيدتي الجميلة *
نعم مازلت أحتفظ بكل كلماتك الهامسة لي
هي عزيمتي و قوتي
هي حناني كلما اشتد جوعي إلى لقائي بك
لا تنسَ موعدنا عند ساقية الشتاء
جهزت أيضا لك الحكايا ليكون السمر بهاء ..















كلمني ..تحدث إلي..

كلمني
تحدث إلي ولو ببقايا الكلمات
لا يهم
فأنا الآن صفارة إنذار لغضب
ساحق يمحقني فتاتا..
مـَشِّط ْ دروبي بالواحات كل الواحات
قد يحتاج غضبي لأرض من ماااء
عصف بي صمتك
استثمرني خواء..

تحدث إلي
أنهيت كل الحبر الموجود بأقلامي العتيقة
أغلقت كل النوافذ
وستارتك المتبقية الوحيدة..

تحدث الي
كيف كانت رحلتك بعدا عني ؟
كيف كانت الكنزة التي حاكتها أناملي
على جسد الحلم
وخيوط الفجر الندية؟
كيف ارتزقت الشواطىء بالزبد الوفي لمراكبنا ؟

تحدث الي
اكتبني رقصا مريضا على حافات الأشجار
أو مبيدا ضارا لكل الفراشات
ارسمني لوحة بألوان الليل الدامسة
وطلاسم جنون ودوار وحنق وانكسار..
لا يهم ..لا يهم..

فقط كلمني

هل تذكر طفلة ارتوت من ابتسامتك ونامت على صدر الحكايات ؟
هل تذكر أروقة المتاحف وأفرشتنا المخملية تمتص وقع ابتسامتنا
جفوني اليوم حبلى بكل الصور
والساحابات غائمات
وضفيرة الطفلة المشاغبة نقصت منها أمتار


تحدث إلي
سأتوهج حمقا عاريا وأنصبني على جثة الخطى المنسية
كلمني
تحدث الي
فأنا كومة من رماد
كومة من انهزام
كومة من آلام
انا حبيبتك المهروقة في حقيبة النسيان
انا جريدتك الصباحية ورشفة الفنجان.. ويحك..
ويحك
لقد اغتالتني الكلمات
وانتهى حبري مني
فأعد الي بعضا منك.. بعضا مني ..
كلمني ..تحدث إلي..












lundi 14 janvier 2013



شواهـد العــااااااااااار



هو الموت مرة
لكن شواهدكـ عار
ومقاديرك انخفاض
ترحل وحيدا
تموت ألف موتة...

لن أقاضيكـَ
يا زمن الذلة
يكفيني موتكـ وحيدا...

samedi 12 janvier 2013




تمرد


سأكف عن ارتداء الغيم المملوء بالظنون
وألغي هوية الشوارع العمياء
سأتمرد سافرة على عين الشمس
فإما ان تغزلني ارتياحا
أو تكف عن طريقي
سأتمرد إلى أن يغشى علي
كي تلتقطني طفولتي البريئة
وينتظم نبضي..




استغـنـاء..


ما بيني وبينه
حزمة من شوق
نظمتها لليل عِقـْدا
فاستغنتْ عن النجوم السمـاءُ




إلى  هناااااااااااك
تاخذني أمواج حنيني 





رعــــشة بكاااااااااااء



تـَوهـَّجـْتُ في عين الأرض
أزمنة من نبض
مُهَاجرة فيكَ أبدا....
والليل أسواره
نـَتأتْ في عظامي تـُنـَاجيكَ..

أخذتني
رعشة ُ البكاء
نزعتني قصية
في ركن من خواء
في ركن من ضياع
بالية طريقي فيه من غيرك
والوجع معاندا
يصفدني تكرارا...

مرة أخرى
لم تمسكن أرض
لم تغطن سماء..
وأشبار من ضيق
تحمل جثماني نعشا
في صحاري الكون
تؤسسني قـَدَرا
ما بين الكاف والنون...

مرة أخرى
توترا تسرعا بكاء وضحكا
تنتابني المسافات ...
وفي سِدْرة الأوهام والمظنات
مِلْء َ الحدود
تنامتْ قافلتي
يـَتـَنـَهـَّد ُ فيها الخواءُ
ملء الاشتياق
تنامى بكائي
وأنت َ بعيد
قريب مني
لكنني
لا أستطيع رؤياكَ






حـــــــــيرة



مازلت أتساءل 

عن سر هذه الفوضى المجنونة
 من الشوق والارتجافة والدمعة 
كلما رأتك عيناي






انتظاااااااااااااااااااااار



ألتقطني من هذياني المبحوح انتظارا
وأرمي بورقاتي في نهر عينيكـ
تغتسل من أتربة البعد
وتصنع قارورة 
...تحملني إلى موانئك رسائل لا تنتهي

لو أمكنني العبور






لو أمكنني العبور 
لوضعت وردتي 
تلك التي اهديتني في عيد الميلاد
والفستان الفيروزي 
وبعضا من جدائل الكلام
واتيتك قصيدة لا تعرف انهزاما
...لو فقط أمكنني

شهوة خريف غير منتظر




شهوة الخريف
تزدحم على باب الصبح مراوغة
وكل الحقول ابتسامة ذابلة
ووهم عانقه فقراء أرض الحلم
وريشة "دافنشي " تنكسر على باب التـأويل انسدادا


تلك الأفواه الجائعة
عقوق لكل ابتسام
تلك العيون الممتلئة بالخواء
تعمش تهميشا
وتسجلها المساءات البليدة في دفاترها غبينة



شهوة الخريف
انطفاء متقد بالزفرات
وأنثى الشوق
ضباب على سواحل البشاراااات الداكنة...
وكمثل السهم
يخترق سقف الأشياء
يضج جسد البحر ذبولا وانكسارا
وكل الموانئ قبلة متيبسة
على شفاه الانتظار...


شهوة الخريف
ولودة ...
تخصب في العام أربع مرات
وتبتاع لفلذاتها الأتربة حفرا...


يــُخـْرج البحار الوحيد المتبقي
منديله الأبيض
وينهل حفنة
من بقايا زبد مهشم

من يدري ...
قد تحتاج الحفنة
قد تحتاجها تلك الحفر..

ويرى فيما يراه اليقظ نوما...
امرأة في الخامسة والعشرين
مبتلة بالأنوثة وأحمر الشفاه غمزة
ووردة على الجانب الأيسر
من شعرها المنسدل كالحلم
تتطاير من حوله القبل ُ
يثمل ...يسقط مغشيا عليه
كما الزبد المهشم
فتحبل القصيدة
وتتشكل شهوة الخريف
خريف غير منتظر