Fatima Zahra Alaoui
lundi 22 juillet 2024
قصيدة نثر
ومضات بقلمي انا الزهراء
1..
قابل للتحوير .. والمعالجة
كـ اللذة الممنوعة / الهاربة من حراس الأعراف المستحدثة
تتناغل فيّ القصيدة غربة سافرة محمومة باشتهاءاتي السمراء
2..
أناديك
من أسر غربة
من زمن الذكرى
من زهرة
رفّت بها عيني اليمنى
ويْكأنك تسمعني
هناك حيث لا شية وجع
ولا قهر يتفشى ..
3 ..
يا سيدة الوشاح الأبيض
أنا لا أبحر في المياه المستوردة من صفير البقايا /
ولا أصدر جيناتي لتربة التقاطعات على درب شهوة
فشهوتي اشتهاء أخضر على مرمى البصر
شهوتي نسيلة من دم يقف راعفا حد الانفجار /
كلما انتكست قصية السطور عند معبر الفؤاد
فلا تحاولي نثر ما تشرذم من زجاج
ِ فلقد أمسكتُ بي مَواسِمَ حُزنٍ شاهقة
أمسكتُ بي ظلا .. أمسكت ُحديقة
أمكستُ بي رمْلا يصوغ من النار مراكب للعبور
مُهَمّشة جراحُنا إلى أجل الحَصاد الأكبر
و
جمُوع الظعائن ُتلمْلم ُ شكْواها في رحِم البيداء زادا
ترتب الهَوَادجَ قوافلَ عُبورنحْو مُنتزهات بِكْر
تخيط من السّنا صدرية ابتسامة
تبْرم كف النهار إضمامة شوق
4
حب..
غدًا سَأحِبّك بِهُدوءٍ
فـ أنا الآن َ وجْهٌ على حوائط ِالجُنون ِ
أبْحِرُ دون خرائط َ في حُقول النسْيان ِ
أموتُ ألف موْتة
حين تصَادرك المِحنُ
درويشًا على هامِش ما كان
حين تمتَدّ في أضْلُعي وطنا بألف حَد ّ
يمنعُ الوُقوفَ على شُرفة الانتظار..
5..
أنا قهْوتك وجريْدةُ الصّباح
أنا الخط العريضُ لابتسامة المساء
أنا القصيدة
وأنت َالنهرُ
أنت َ الماء
6..
في الجهة الشمالية /
محطة غطت أرصفتها حقائب سفرمني إلي
لم يأت القطار بعد ُ
ربما غفَوْتُ حين مَر بي
أو ربّما همشته أيادٍ خفية
سُوْر المقهى ../ زهراء العلوي /
منْ خَلف تقاطُعاتِ شرفتها المُعَلقة على سُور المقهى /
يمتد الشّراعُ فرْسَخا نحو شباك الصيادين/ الذين يرقعون ما تبقى منها على هدير الحمام
يمْتد هبَة من ندًى نحْو قِبلة البحر/ حيث ترتكن ذكرياتُها الصغيرة :
رائحة السّمك المشوي .. اللبن الخاثر / سَيْكوك / نور الحمام / حمام الشمس/ المُقابل لمحطة الحافلات
والحافلة الرسمية : رقم 9
تلك الزاوية التي تصطف فوق رصيفها حقائبُ السفر نحْو البحر
منْ مِن البيضاويين لا يعرف الرقم 9 ؟من لا يتذكر غرام تلك المحطة..؟؟
أيتها الذكرى المتعِبة بكسر عينك ، وفتح عيني اليمنى ، لم تسرقين مني هدوء المرايا ؟
لم َ تسرقين مني حفاوة الضوء عند انشغال الشمس بتزيين وجهها ، نحو قبلة الغروب ، تُزف على وتر مخملي / ترافقها موسيقى الجاز وأرمونيكا الشانزيليزي ؟
أيتها الذكرى القابعة في قبو فوْضاي /خُطاي في الظلال المنسية ترسُم تلك القصور التي كانت ّ، ترسمها ماء يرتوي منه سرابنا قصيدة تفتح الباب على مصراعيه .. فنلتقي
تعد الميْل ألفا عِند معْبر البداية ، يتناسل العشق يهدي للشمس عباءة ..
أيتهَ الذكرى
يا جَميلة الأرقام والصّور
يا زُمرة من حَنين يتسَور مَنفاي
أنا لا أملك قلبا من رخام / فقلبي هش / قلبي رايَته حقيبة على ظهر النسيان
ورُكام الضّحكة المكلومة في جوانحه، تتجَرعُ ما تبقى من أنفاسٍ
وتصَدر فائضَها إلى غرام غيرِ مُباح
فلتفقسي يا طيور السنونو ..لا تخافي ..لا تخجلي
فـ ناصية الأحْلام ، تنام عند كانون الشتاء..
زهراء / كتبتها هذا المساء حين غمني الحنين إليها ..
تذييل:
البيضاويين / نسبة إلى ساكنة مدينة كازابلانكا / الدار البيضاء
حافلة رقم 9: كانت مخصصة إلى عهد قريب في اتجاه بحر عين الذياب كورنيش المدينة وكانت أيضا نقطة اللقاء وإشارة وصول لمعرفة الأمكنة
سَيْكوك / أكلة شعبية مغربية
samedi 3 février 2024
lundi 8 janvier 2024
قالت سأرحل ..ربّما .. قد أرحل؟؟
قال : لا تفعلي قاومْي
هاكِ جرْحٌ آخرَ تمَددْي فيه يقال : الضد بالضد انتصار
ـ وماذا عن شاهقات الجنون يا سيدي ؟؟وخُطى الصّخر العَارية .؟
ماذا لو غار الجُرح فيّ ؟؟
لبستني التيارات المنفية ثوبا في بطن عقيم
يا سيدتي الأباطيل تنشُر ريحها أشْبارا
تفصل الغابات لهيبا
ها معبر جديد للظل
يرسم المرايا جسورا ضوئية
فمدي يديك يعشعش ُ الجسد انتماء
.مج من سيجارته نفحتين
رسم من الدخان المتسارع نحوها قصيدة
ثم "" غرق في حزن شفيف""
تنهدت ْ فيها أعراسُ الكلمات شاهدة َعيان:
اتكات على حائط التنهيدة /
واستمرت/
ما بين الليل والمدينة خبأتُني يا سيدي دهْرا
وحين خرجْتُ من كُسوة الجنون ، اجتاحتني أبجَدية غريبة ..
غريبة يا سيدي .. غريـــ ..
تسوري الشواطىء والتحفي عراءَ المدن المنسية
تنبت العصافير نسمة
تنبت زهرة
تنبت الشمس قصيدة
ملء تنهيدتها الأولى
مد يديه لــ رخام الصمت
سقط الظل واقفا
يسرد رعشة قديمة..
زهراء /عند مفترق الحدود .
dimanche 10 janvier 2021
قراءة في نص / مروءة / فاطمة الزهراء // أحمد علي
النص الأصلي :
مــُـــروءة...
امرأة تقِفُ على حَافة النّهْر
تَغْرسُ عينيها في حقيبتها الصّغيرة السّوداء ،وتنزلق في قاع الماء..
رجُل يدخّن سيجارةً على الحَافة الأخرى ، يتابع المشهد .
يغْرق الجسَد.
يَضَع الرّجُل يديْه في المَاء ،ويمْسح عنهُ ما تركه من اعْوجاج ،ارتطام ُ الجَسد.
فاطمة الزهراء
القراءة :
يقول أمير الشعراء أحمد بك شوقي :
والصدق أرفع ما اهتز الرجال له
وخير ما عوّد أبناً في الحياة أب
وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت
فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا
المرأة وما قد ترمز إليه هذه المفردة :
لم تنتحر المرأة وحدها بل انتحرت المروءة أولا حينما رحلت من قلوب بعض الناس ، واقتصرت النخوة على المشاهدة السلبية فقط ،
وهنا حالة انفصام في الشخصية قد أصابت البطل..! ،
فلم يكترث لرحيل روح بشرية بقدر ما اهتم أن يخفي أثر السقوط الحر في الماء - لامبالاة رهيبة وغريبة -
(الرجل يرمز لقوة الأمة وخاصة الشباب فهو الأكثر حيوية ، تأثيرا وتأثرا، فإذا ما تخلى عن قيمه وعن تعاليم دينه ضل وغرقت الأمة كلها معه يقول الغزالي :
*بدا لي من دراسة التاريخ و من دراسة الانسان العربي بالذات أن الامة العربية تفقد انسانيتها يوم تفقد الاسلام*
والقاعدة عامة فكل الديانات السماوية تحض على مكارم الأخلاق والمحبة والتسامح ..
هذه الفكرة بشكلها الظاهري فقط ويختفي في باطنها شكل عميق آخر .
(امرأة تقِفُ على حَافة النّهْر)
هذه العبارة تحمل في طياتها الحبكة والحدث والفكرة الرئيسية -حسب وجهة نظري -،
والمشهد يدعونا لبحث أسباب اقدام البطلة على الانتحار وارتباطه بذبول القيم والأخلاق واندثار المبادئ ،وتدني النفوس وسطحيتها الكبيرة .
ومن هذه الكوة يسمح الكاتب للقارئ بتخيل القصة كما يحلو له على ألا تخرج عن فكرة النص والاطار، والذي هو من وجهة نظري :
حالة التردي العام في الأخلاق والسلوك العام وحالة انفصام الشخصية والسطحية وانعزال عن الواقع كأن الناس مغيبة عن النبل والشهامة ،
والصفات التي كانت تعتبر من البديهيات في عالم مادي سريع جدا ،
يطحن فيه القوي الضعيف برحى الظلم ، ويرزح العالم في اللا أخلاقيات التي تعيشها المجتمعات الغربية وانتقل الفيروس للمجتمعات العربية
والضعف والهوان ..
المجتمع وبعض شرائحه في اعتقادي هو بطل القصة هنا .
ربما ترمز هذه البطلة للأمة العربية قاطبة ، بكرامتها وعزتها وشموخها الذي دنسه المدنسون وداسه المنفصون ،
ففضلت الانتحار على الحياة السوداء في ظل امتلاء صندوقها الأسود (حقيبتها السوداء الصغيرة ) بهذا الكم من الأحزان والمعاناة و سيول- التراجيديا-
التي غمرت النص وفاضت .. ..
إذن ومما سبق الاشارة إليه قد تكون فكرة النص انتحار أمة وقد تم تشبيهها بسيدة هكذا أراها ..
دلالات الأفعال المستخدمة في النص :
وقد حضر الفعل المضارع (تقِفُ – تغرس – يدخن – يتابع- يغرق- يضع –يمسح )
- ، يوحي استعمال الفعل المضارع باستمرار هذه الحالة في الوقت الحاضر وهو توظيف ممتاز حيث يعطي الحيوية ويبعث على تأمل الواقع لإيجاد الحلول لتلك المعضلة .
(امرأة تقف على حافة النهر) ..
ربما تعود العبارة على حال الأمة الآيل للسقوط ،
أو الغارقة بالفعل في الوهن والضعف الشديد وفقدان الأمل والدافع للاستمرار في الحياة ..
(تَغْرسُ عينيها في حقيبتها الصّغيرة السّوداء)
ربما تعود الجملة على : شريط ذكريات الأمة المرير والذي يشبه الصندوق الأسود للطائرات وما يحمله من معلومات عن كل ما يحدث على متن الطائرة ..
(تَغْرسُ عينيها في حقيبتها الصّغيرة السّوداء) الغرس يتطلب وقت وعناية أو تركيز شديد .
وربما أرادت البطلة القاء نظرة أخيرة على شيء عزيز عليها ، ربما أيضا حسرة على ذكريات أمة مجيدة عانقت السماء بحضارتها وقيمها وأخلاقها سابقا .. ..
السردية : تحققت بشكل مناسب ،مع صراع خفي عنيف بين الماضي والحاضر وبين الخير والشر في النفس البشرية ..
المفارقة : أيضا تحققت فقد خالفت الأحداث السياق ..
العتبة
( مروءة ) قرأتها تهكمية ساخرة .. ودعم اللون الأحمر هذه القراءة
وكانت رائعة لم تفضح رهان النص ، وعنوان جذاب للقارئ يدخله سريعا لجو النص بمساعدة الأفعال الحيوية ..
القفلة
مدهشة ، حبذا لو توقفت عند :يَضَع الرّجُل يديْه في المَاء ،ويمْسح عنهُ ما تُرِكَ من اعْوجاج
وذلك لأن القارئ سيصل حتما لسبب اعوجاج الماء فكانت عبارة (ارتطام الجسد ) زائدة والله أعلم .
هذه قصة من العيار الثقيل محملة بعدة أوجه ومفتوحة التأويل.
مجرد رؤية قد أكون ذهبت بعيدا ..
مع تحياتي الزهراء فاطمة ..
__________________
السهم مصري .. أحمد علي
مــُـــروءة...
امرأة تقِفُ على حَافة النّهْر
تَغْرسُ عينيها في حقيبتها الصّغيرة السّوداء ،وتنزلق في قاع الماء..
رجُل يدخّن سيجارةً على الحَافة الأخرى ، يتابع المشهد .
يغْرق الجسَد.
يَضَع الرّجُل يديْه في المَاء ،ويمْسح عنهُ ما تركه من اعْوجاج ،ارتطام ُ الجَسد.
فاطمة الزهراء
القراءة :
يقول أمير الشعراء أحمد بك شوقي :
والصدق أرفع ما اهتز الرجال له
وخير ما عوّد أبناً في الحياة أب
وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت
فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا
المرأة وما قد ترمز إليه هذه المفردة :
لم تنتحر المرأة وحدها بل انتحرت المروءة أولا حينما رحلت من قلوب بعض الناس ، واقتصرت النخوة على المشاهدة السلبية فقط ،
وهنا حالة انفصام في الشخصية قد أصابت البطل..! ،
فلم يكترث لرحيل روح بشرية بقدر ما اهتم أن يخفي أثر السقوط الحر في الماء - لامبالاة رهيبة وغريبة -
(الرجل يرمز لقوة الأمة وخاصة الشباب فهو الأكثر حيوية ، تأثيرا وتأثرا، فإذا ما تخلى عن قيمه وعن تعاليم دينه ضل وغرقت الأمة كلها معه يقول الغزالي :
*بدا لي من دراسة التاريخ و من دراسة الانسان العربي بالذات أن الامة العربية تفقد انسانيتها يوم تفقد الاسلام*
والقاعدة عامة فكل الديانات السماوية تحض على مكارم الأخلاق والمحبة والتسامح ..
هذه الفكرة بشكلها الظاهري فقط ويختفي في باطنها شكل عميق آخر .
(امرأة تقِفُ على حَافة النّهْر)
هذه العبارة تحمل في طياتها الحبكة والحدث والفكرة الرئيسية -حسب وجهة نظري -،
والمشهد يدعونا لبحث أسباب اقدام البطلة على الانتحار وارتباطه بذبول القيم والأخلاق واندثار المبادئ ،وتدني النفوس وسطحيتها الكبيرة .
ومن هذه الكوة يسمح الكاتب للقارئ بتخيل القصة كما يحلو له على ألا تخرج عن فكرة النص والاطار، والذي هو من وجهة نظري :
حالة التردي العام في الأخلاق والسلوك العام وحالة انفصام الشخصية والسطحية وانعزال عن الواقع كأن الناس مغيبة عن النبل والشهامة ،
والصفات التي كانت تعتبر من البديهيات في عالم مادي سريع جدا ،
يطحن فيه القوي الضعيف برحى الظلم ، ويرزح العالم في اللا أخلاقيات التي تعيشها المجتمعات الغربية وانتقل الفيروس للمجتمعات العربية
والضعف والهوان ..
المجتمع وبعض شرائحه في اعتقادي هو بطل القصة هنا .
ربما ترمز هذه البطلة للأمة العربية قاطبة ، بكرامتها وعزتها وشموخها الذي دنسه المدنسون وداسه المنفصون ،
ففضلت الانتحار على الحياة السوداء في ظل امتلاء صندوقها الأسود (حقيبتها السوداء الصغيرة ) بهذا الكم من الأحزان والمعاناة و سيول- التراجيديا-
التي غمرت النص وفاضت .. ..
إذن ومما سبق الاشارة إليه قد تكون فكرة النص انتحار أمة وقد تم تشبيهها بسيدة هكذا أراها ..
دلالات الأفعال المستخدمة في النص :
وقد حضر الفعل المضارع (تقِفُ – تغرس – يدخن – يتابع- يغرق- يضع –يمسح )
- ، يوحي استعمال الفعل المضارع باستمرار هذه الحالة في الوقت الحاضر وهو توظيف ممتاز حيث يعطي الحيوية ويبعث على تأمل الواقع لإيجاد الحلول لتلك المعضلة .
(امرأة تقف على حافة النهر) ..
ربما تعود العبارة على حال الأمة الآيل للسقوط ،
أو الغارقة بالفعل في الوهن والضعف الشديد وفقدان الأمل والدافع للاستمرار في الحياة ..
(تَغْرسُ عينيها في حقيبتها الصّغيرة السّوداء)
ربما تعود الجملة على : شريط ذكريات الأمة المرير والذي يشبه الصندوق الأسود للطائرات وما يحمله من معلومات عن كل ما يحدث على متن الطائرة ..
(تَغْرسُ عينيها في حقيبتها الصّغيرة السّوداء) الغرس يتطلب وقت وعناية أو تركيز شديد .
وربما أرادت البطلة القاء نظرة أخيرة على شيء عزيز عليها ، ربما أيضا حسرة على ذكريات أمة مجيدة عانقت السماء بحضارتها وقيمها وأخلاقها سابقا .. ..
السردية : تحققت بشكل مناسب ،مع صراع خفي عنيف بين الماضي والحاضر وبين الخير والشر في النفس البشرية ..
المفارقة : أيضا تحققت فقد خالفت الأحداث السياق ..
العتبة
( مروءة ) قرأتها تهكمية ساخرة .. ودعم اللون الأحمر هذه القراءة
وكانت رائعة لم تفضح رهان النص ، وعنوان جذاب للقارئ يدخله سريعا لجو النص بمساعدة الأفعال الحيوية ..
القفلة
مدهشة ، حبذا لو توقفت عند :يَضَع الرّجُل يديْه في المَاء ،ويمْسح عنهُ ما تُرِكَ من اعْوجاج
وذلك لأن القارئ سيصل حتما لسبب اعوجاج الماء فكانت عبارة (ارتطام الجسد ) زائدة والله أعلم .
هذه قصة من العيار الثقيل محملة بعدة أوجه ومفتوحة التأويل.
مجرد رؤية قد أكون ذهبت بعيدا ..
مع تحياتي الزهراء فاطمة ..
__________________
السهم مصري .. أحمد علي
http://www.fonxe.net/vb/showthread.php?t=37401&page=76
Inscription à :
Commentaires (Atom)
