lundi 22 juillet 2024
سُوْر المقهى ../ زهراء العلوي /
منْ خَلف تقاطُعاتِ شرفتها المُعَلقة على سُور المقهى /
يمتد الشّراعُ فرْسَخا نحو شباك الصيادين/ الذين يرقعون ما تبقى منها على هدير الحمام
يمْتد هبَة من ندًى نحْو قِبلة البحر/ حيث ترتكن ذكرياتُها الصغيرة :
رائحة السّمك المشوي .. اللبن الخاثر / سَيْكوك / نور الحمام / حمام الشمس/ المُقابل لمحطة الحافلات
والحافلة الرسمية : رقم 9
تلك الزاوية التي تصطف فوق رصيفها حقائبُ السفر نحْو البحر
منْ مِن البيضاويين لا يعرف الرقم 9 ؟من لا يتذكر غرام تلك المحطة..؟؟
أيتها الذكرى المتعِبة بكسر عينك ، وفتح عيني اليمنى ، لم تسرقين مني هدوء المرايا ؟
لم َ تسرقين مني حفاوة الضوء عند انشغال الشمس بتزيين وجهها ، نحو قبلة الغروب ، تُزف على وتر مخملي / ترافقها موسيقى الجاز وأرمونيكا الشانزيليزي ؟
أيتها الذكرى القابعة في قبو فوْضاي /خُطاي في الظلال المنسية ترسُم تلك القصور التي كانت ّ، ترسمها ماء يرتوي منه سرابنا قصيدة تفتح الباب على مصراعيه .. فنلتقي
تعد الميْل ألفا عِند معْبر البداية ، يتناسل العشق يهدي للشمس عباءة ..
أيتهَ الذكرى
يا جَميلة الأرقام والصّور
يا زُمرة من حَنين يتسَور مَنفاي
أنا لا أملك قلبا من رخام / فقلبي هش / قلبي رايَته حقيبة على ظهر النسيان
ورُكام الضّحكة المكلومة في جوانحه، تتجَرعُ ما تبقى من أنفاسٍ
وتصَدر فائضَها إلى غرام غيرِ مُباح
فلتفقسي يا طيور السنونو ..لا تخافي ..لا تخجلي
فـ ناصية الأحْلام ، تنام عند كانون الشتاء..
زهراء / كتبتها هذا المساء حين غمني الحنين إليها ..
تذييل:
البيضاويين / نسبة إلى ساكنة مدينة كازابلانكا / الدار البيضاء
حافلة رقم 9: كانت مخصصة إلى عهد قريب في اتجاه بحر عين الذياب كورنيش المدينة وكانت أيضا نقطة اللقاء وإشارة وصول لمعرفة الأمكنة
سَيْكوك / أكلة شعبية مغربية
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire