lundi 22 juillet 2024

قصيدة نثر ومضات بقلمي انا الزهراء 1.. قابل للتحوير .. والمعالجة كـ اللذة الممنوعة / الهاربة من حراس الأعراف المستحدثة تتناغل فيّ القصيدة غربة سافرة محمومة باشتهاءاتي السمراء 2.. أناديك من أسر غربة من زمن الذكرى من زهرة رفّت بها عيني اليمنى ويْكأنك تسمعني هناك حيث لا شية وجع ولا قهر يتفشى .. 3 .. يا سيدة الوشاح الأبيض أنا لا أبحر في المياه المستوردة من صفير البقايا / ولا أصدر جيناتي لتربة التقاطعات على درب شهوة فشهوتي اشتهاء أخضر على مرمى البصر شهوتي نسيلة من دم يقف راعفا حد الانفجار / كلما انتكست قصية السطور عند معبر الفؤاد فلا تحاولي نثر ما تشرذم من زجاج ِ فلقد أمسكتُ بي مَواسِمَ حُزنٍ شاهقة أمسكتُ بي ظلا .. أمسكت ُحديقة أمكستُ بي رمْلا يصوغ من النار مراكب للعبور مُهَمّشة جراحُنا إلى أجل الحَصاد الأكبر و جمُوع الظعائن ُتلمْلم ُ شكْواها في رحِم البيداء زادا ترتب الهَوَادجَ قوافلَ عُبورنحْو مُنتزهات بِكْر تخيط من السّنا صدرية ابتسامة تبْرم كف النهار إضمامة شوق 4 حب.. غدًا سَأحِبّك بِهُدوءٍ فـ أنا الآن َ وجْهٌ على حوائط ِالجُنون ِ أبْحِرُ دون خرائط َ في حُقول النسْيان ِ أموتُ ألف موْتة حين تصَادرك المِحنُ درويشًا على هامِش ما كان حين تمتَدّ في أضْلُعي وطنا بألف حَد ّ يمنعُ الوُقوفَ على شُرفة الانتظار.. 5.. أنا قهْوتك وجريْدةُ الصّباح أنا الخط العريضُ لابتسامة المساء أنا القصيدة وأنت َالنهرُ أنت َ الماء 6.. في الجهة الشمالية / محطة غطت أرصفتها حقائب سفرمني إلي لم يأت القطار بعد ُ ربما غفَوْتُ حين مَر بي أو ربّما همشته أيادٍ خفية

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire