Archives du blog

vendredi 3 mai 2013


اقترب لنخون الجسد معا




لم يعد الحلم يعلن التمرد في الجفون 
وكل السنابل تسكب ريقها ريحا مثقوبة ..وطيفا باهتا أخرس ..كان ذات عشية يمارس لغة الجنون أغنية ، ويمنح الظل لجوازات الاستحالة والعدم.
لم تعد الجوازات تحاصر الحدود فرحا 
لقد جهز الليل رشوة الانهزام مسافات .. رماها في الحقول المنبسطة على أكف الحياة


اقترب
ففي ذوباننا سيلملمنا الغياب 
نمتص ريقه 
ندشن به اختراق السراب لزغاريد النهر
اقترب 
لننمو معا على حافات الصدى 
كي تردده لغة الوهم عبثا أو تمشطه دروب الانزواء..أو يفرجه غضبنا انفلاتا...

يا صاحبي 
هذي الغيمات الموغلة في حضن الغربة استرخاء ، تهشم ملامح الشتاء ،
وتدعو زبائن الشح للانضمام
يا صاحبي اقترب
وعكتنا ستعزف بعد حين بعد أحيان فاكهتنا حصارا 
وستتحرر نبضاتنا من أجور الخصام
يقال " الشيء بالضد انتصار "...

اقترب
سنخون الجسد القابع في الصمت ألف مرة
ونتقيؤه انهيارا
فالمسافات المبشرة بمصادرة الحلم
تتنزه في رواق شطحات عاصفات...
تمزق ثوب الشمس انتقاما 
وتأتي عارية
لسهرة الانتفاضات المنكسرة 

اقترب
سرائر الظمأ إخفاق
يقف ما بين كاف ونون
والمساء يلتحف البلادة مزهوا ..خدعوه بقولهم: افتتان 
فاقترب 
لتبصرنا عن قرب شوارع المرثيات
فأول الارتجاف خريف كوجه الاسوداد ...

يا صاحبي
آخر الاخبار: دمع ترمل 
قطعوا حبله السري غصبا
وعصفت به مكابرات لقلب على أضرحة اللهاث
لم تعد تفسره أضواء...
ها هو الكلام يلملم تبعثره 
وينسكب في جوف الريح سكبا هجينا
فاقترب 
قد نـُصَدرُ يوما إلى مدينة الحمائم الوديعة
ونفرخ قصائد جميلة
وربما 
تعود كل الأقمار إلى ضفة الحلم أسيلة
فاقترب  


mardi 2 avril 2013


لا تتركها

هل فعلا أستحق أن أكون تحت جناحيك ؟
أنا مجرد تكرار ممل ونغمة حزينة 
نغمة تقتات على ما مضى من تعاريج سوداء ، سكنت طويلا طويلا امتدادات النهر وعكرت مزاجه..
كم كبيرة رغبتي
في مثلا أن أحتويك بكل الفرح اليومي ، وأصنع لك جدائل من بلور لؤلؤي خالص ، كلما فتحت عينيك عليه أدركتك سعادة وفرحة لا منتهية..
تنتصر فيها على وحدتك ووحدتي وننطلق كعصفورين معا ، نعاند الريح اتجاهها غير السليم ، ونبني فوق قمم هذه الفرحة بيتنا الرائع.
أرغب مثلا في أن أمنحك صورتي ، كما رسمتها لي في قلبك وفي كيانك ، وفي حضورك وفي نبضك أنثى بلا مشاكل بلا آهات ألم ، بلا وجع ..
أنثى رطيبة كنسمة صيف ، تعاند الواحات القاحلة ، وتسربل الماء من عين السراب حقيقة..
أرغب مثلا ..أن ألتقيك على ضفة ذلك الوادي الذي شهد مطاردتي..مطاردة سلمية 
لقد أردتك أن تعرفني أن تتعرف علي أن تدركني أن تراني أن تلمس في داخلي هذا الذي يؤثثني سعيدة كلما ألتقتيك أو لمحتك من بعيد
وأن أغيب الهجير الذي يحاول قبر الظلال 
لمحتك يوما قادما وعبرتك اعترافا ..ومن يومها وأنا أرفل في أجواء غريبة عني ..لا تنتمي إلى كل ذلك التاريخ الأسبق الذي لم أكن أعرفك فيه بعد ُ 
تاريخ ممتلىء بالتناقضات وبالشكوى وبالوجع 
اليوم دون زفرات حرى ، دون دموع دون شكوى ..
لكن شيئا ما... يتركني أردد لحظات ألم مررت بها 
خوفا ما.. يطاردني من لحظة سابقة تجرعت فيها اليتم ... وسكنني الخوف 
ألتقيك وبي خوف أن تغيب عني تغيب عني وبي خوف أن لا أراك 
أريد ، لا بل أطلب منك ، أن تشد بيدي دائما 
أرجوك لا تفارقها ..أحس بالاطمئنان ويدي في يديك
لا تتركهـــــــــا....

samedi 9 mars 2013




كم أعشق لقيااااااااااك
26/10/2012
خـرجت َ
من بين القيود حجرا
تـَفـَتح وطنا أسمرَ
انتشرت َ
صُحـْبة َ البـُروق ضوء
انتفض هزيلا فيها الموت ُ


أتـَوْكـَ غدرا
من تحولات أشلاء الخوف
باكرتهم عزة
من شرفات الكبرياء
تعمدت إقصاءهم
بولادة فجر الطين
وأغصان الزيتون
قدسية تاج
على رؤوس كل المدن...

كم من لون باهت
انصب نارا على ألوانكـ َ
حمل دمك
مقبلات إلى موائدهم
تحرك لونكـَ الأبيضُ صـَدا
جـَلـدَ كل الجسوم
مـهـد لجنائزهم

يا طفل موطني
لغتي منكـ َ تبتدىء ُ
على مسودة الحجر الثوري
شهابا في أعينهم


يا طفل موطني..
كم أعشق لقياكـ َ










jeudi 7 mars 2013


هيا لنرقص
اقترح عليكم إخوتي أخواتي رقصة السامبو 
نتمايل ذات اليمين وذات الشمال ونبيح للجسد الاغتناء من مساحة الهواء المنعش في وطننا العربي

هيا لنقم الأفراح والسهرات والأعياد بمناسبة وبلا مناسبة لا يهم
المهم أن نرقص ..
الوطن الرعبي عفوا العربي * خطأ مطبعي غير مقصود * بخير بألف خير تستباح فيه دماء الأبرياء في كل الممرات وعلى كل طاولات النرد والبيلياردو والقمار
شاشاتنا العربية بخير بألف خير
نغم مستمر فـــــــــ لشهرزاد نصيب من الكلام المباح دون شية حلم بالاستراحة...
بلا فجر يباغت ظلال الحكاية أو صيحة ديك تعلن الصمت...

هيا لنرقص على طبول الفراغ ونسافر عبر أجوائنا المبتلة بعرق الأطفال
فأجسادنا اهتزاز واهتزاز...

هيا نرقص 
بعد عودتنا من جنازة أشلاء الرفاق
وننصب خيمة ونضع بابور الماء لنجهز قهوة الفرح ونرثي ببعض كلمات فيها تزويق وتنميق كي تمر بسلاااااام

هيا نرقص يا رفاق
نبصم بالعشرة على الخواء
وثيقة حب ما بيننا صمدت في وجه الضوء ملايين السنوات العجاف

هيا نرقص
ونطيح بــــ نظرات العم سام والجار روبير وكارولس 
ونؤكد بأننا لا ننحني فنحن الشعب الموحد الأكثر في الدنيا 

شعارنا* اعتذر عما قد يبدر مني تجاهك بالخطأ لكن احذر أن تخطىء في حقي يوما * 
إننا عهدة ولحمة وقوي فينا جورنا وطغياننا وعمياننا وبصيرتنا لا تنتفح إلا على الرقص المباح


هيا نرقص
فنادق بعشر نجوم في تربتنا الغنية بالعطاء * تتحدى اكبر الفنادق في العالم وتدهش السيدة امريكا ومواليها لانها خسرت صناعة الفرجة وتفوقنا عليها **
شموخ الفنادق تجلب الزوار والسياح ومباح فيها الرقص حتى الصباح
هيا نسهم في الحضارة العربية 
نلغي الوقت الرزين الذي كان يوما والجمالية
وننحت بصمتنا وخواءاتنا واعتداءاتنا وظلمنا وطغياننا وتجبرنا أوراق التاريخ البهية

هيا نرقص
الجسد فيه ألف جسد ميت وعلينا أن نخلي من مساماته القهر والتدمر
ونبيح لأنفسنا * ولها علينا حق * بعضا من فرح وننسى الهموم والتعثر

تعبنا من اجترار نفس الحكاية 
تعبنا من رفض الشوارع الممتلئة بعض الدماء بانهار الدماء ببحار الدماء بفضاء قاتم الممتلئة ببعض منا
مللنا 
نغم وموال مقيت صار
إذن الحل في ان نرقص السامبا إنها اليوم تتربع على مسارح العالم وتؤكد أبجديتنا الفارغة حد الوجع

أرقص اللحظة


الدعوة من

فاطمة الزهراء العلوي

الساعة العاشرة صباحا
التاريخ
01/05/2012




يا شام دمك صمتا لن يرحل

ملء 
المواجع دروبنا فيك عهد
يا شام 
ملء َ
الجنون الراعـف 
وثقنا القصائد رثااااء 


سنمضي 
عبر أنفاق منع التجوال
سنمضي 
نرشقهم بالصمود 
حد المماااااااااااات
يا شام
قفي منتصبة 
فصرختك زيتونة لا تقهر
وطفلك زغرودة في وهج الضياء
ودمك لن يرحل صمتا 
لا لن يرحل...

تلك أعشابهم الفاجرة
تتنهد إعياء
أرجفها الصمود
والحقول منها براااء
تلك أجراسهم بالغي صدأ
نبذتها المآدن
نبذتها السمااااااااااء
عيونهم رمـد
عصفت بها الأشلاء البريئة
ألقمتهم وجعا
من حماة الى الحولة
طفلك عليهم انتصر
بالشهادة
سليل الأنيبااااااااااااء انتصر 



يا شام قفي منتصبة
فدمك لن يرحل صمتا
أبدا لا لن يرحل...


.... ويأتون واجهات الحدث من خلف شاشات الكذب والتلفيق 
ولمن سار على غير جورهم وخاف الله ,هددوه بالقتل والعنف والتهجير
مدخل المدينة في اتجاه العتبات الفاجرة حالة ترصد لعيون لا تهاب الموت 
تمضي إليه نقية مفتوحة لها يد السماااااااااااء


يا شام 
قفي منتصبة 
فدمك صمتا لن يرحل
لا أبدا لن يرحل ...

استغرااااااااب
ق ق ج
في المقصورة المخصصة لغير المدخنين 
امرأة متخشبة الوجه ، تنفث دخانها حرائق راعفة دون توقف...
وفي الجانب المقابل ، إغفاءات عارية من الحلم ، تتناسل في الدخان استغرابا.



الصفعة 
ق ق ج
وهو ينزلق من غياهب المجهول كمشة من لحم ..
صفعوه كي ينطق ويعيش
وحين أدرك جهلهم وتكلم بالحجة 
جلدوه صفعا
فخرس للأبد..










منحة و..مـِحـْنـة

ثم ..
دخلت أجواء لقطته الأخيرة وتذكرت أشياء وأشياء ، وهي تقطع المسافة ما بين بيتها والجامعة مشيا على الأقدام..كان الجو باردا جدا والفراغات المهجورة إجازة مفتوحة للريح ، وأيضا تسكن فيها فوضى النبض المرتعش الآن..من البرد الشديد
السماء تلتحف إزارا بنيا غامقا، وتمنع الشمس من صلاتها اليومية ..وتراتيل العبادة على قمم الجبال وانبساطات السهول والأودية والأنهار..
أكثر من مرة لحقت قبعتها الزرقاء القاتمة ، بلون السواد ،تنافس الريح وتعكر مزاج السيارات المارقة ، وتضطرها للتوقف وأحيانا بهمهمة من أصحابها.. تذمرا ؟ سبابا ؟ تحذيرا ؟
وصلت إلى "كراج علال " وانعطفت إلى زنقة ضيقة لتتفقد دراجتها النارية الايطالية النوع
Scooter
منذ أسبوع وهي عند الميكانيكي " با حسن " قصد ملامسة تقنية بعد الخراب الذي أحدثه لها آخوها الصغير ..
صباح الخير با حسن ..فين وصلت لالة شهلولة ؟ 

"ومازال أبنيتي ..حتى العشية..واخا؟
واخا .ردت عليه وتنحت من رائحة الزيوت المغبرة بحمم من وقود وبلاستيك ومطاط لتكمل الطريق، 
وصوت "با حسن " يدندن *شهلولة لكن قتالة وحنينة تكوي الرجالة *..
المسافة بعيدة مابين "كراج علال " و"عين الشق " حيث الجامعة . أمتار طويلة وكثيرة ومنعطف طرقات مخيفة
بدأت زخات المطر مداعبة.. ثم قوية.. ثم لا يحتمل السير تحتها..
وقفت عند محطة الحافلة المخصصة للجامعة ، في انتظار حافلة النصف ساعة الثانية بعد أن ضيعت الأولى.. فلابد أن تكون في الموعد ستنشط أمسية شعرية ولا تريد أن تغضبه ..يقهرها أن تغضبه..كثيرا ما تغضبه حتى نسي كيف يغضب وتعود على أمزجتها السيئة أحيانا..فالرجولة هو هذا التسامح الذي يرفع بالفحولة إلى رفعة الإنسانية..
يعرف بأنها تتشتت حين تكون في طقوسها الرمادية ..
كانت تدندن لمارسيل خليفة / أحن إلى خبز أمي / وتأتيها نفحات صيف مشياها على الأقدام كل صبيحة أحد إلى غاية "عين الذياب " حيث البحر و صخرة "سيدي عبد الرحمن" يتركان للقصائد حرية البوح والكتابة قبل أن يمتد الشاطئ وتمتلئ الزاوية بكل الماء إلا من نقطة صغيرة فيها ضريح الولي الصالح وثم..
ثم
تعانقهما طاولتهما المعتادة ب "مقهى الغروب " المحاذية للزاوية..
لاحت أخيرا الحافلة .
كانت تخرج كل رأسها من النافذة هروبا من رائحة العرق والأحذية والنظرات الغير بريئة من ذوي النفوس المسكينة والمتعبة مرضا..
سرت في جسدها المخبوء في المعطف الجلدي الأسود، أجساد كثيرة: توتر..نرفزة..وزحام من شوق للقراءات والأمسية الشعرية ..

عند نقطة الوصول ورؤيتها ل
Luky luk
مراقبا التذاكر ..هكذا كان الطلبة يطلقون عليهما
تذكرت أنها لم تأخذ التذكرة ..نسيت ..أو بالأحرى انتهت بطاقتها منذ أسبوع والمنحة متأخرة منذ أسبوع أيضا..
"شوفوا ما خلصتش ..في العشية نخلصها مضاعفة ..المنحة اليوم..

لم ينبسا بكلمة.. وهبطت هي في هدوء سلم الحافلة ..

كانت مبتلة ، لم تقها القبعة ولا المعطف الجلدي قطرات المطر ولا حتى الحافلة .. كان المدرج مكتظا تبهجه أنوار الكلمات التي سيلقيها زمرة من شعراء وعابري الكلمات والقاطنين فيها والسائلين عن خبر متعة ، وإقامة خيمة تتمرد على عدن وذبيان وخمارات من وأد قديم
كانت الأمسية رائعة واختتمت بفرحة الطلبة حيث جاءت أخيرا المنحة
و هي تصعد الحافلة ..
وفي أقل من ثانية ..جزء من ثانية..ذرة من ثانية
تتوقف الحافلة على صياح الطلبة وصوت قوي لجسد ارتطم بالأرض..











بعض من أشياء ضائعة 
بعض من أشياء ضائعة
في مدينة العطش
في أمكنة على صدر الحكاية جوع
وعاصفة من شوق
تستعصي على الكبح
بعض من أشياء 
فوضى وجنون...

بعض من أشياء تقيم حيث الحصار
تنبت على أنامل الفجر 
وفي أحداق البحار
ملح أجاج أحيانا
وأخرى دافئة كلمسة حنان....


أودع القصائد في ردحة الفوضى
وبعضا من سرود 
وطفولة زرقاء شفافة كوجه السماء
أتمدد على شواطىء الانتظار
حبلى بريح تنبض في قلوب العاشقين مثلي
ريح سابعة 
تشرع خطاها 
تارة في الجسد ارتعاشة
تارة في الشوارع انتكاسة
تارة كالملاك تغفو
وتسرح بالخيال
ثلاثة ..ثلاثة..


بعض من أشياء 
لاهثة..شامخة..نائمة..ملتاعة ..
عارية من كل الزيف
موطنها 
قبلتها
هويتها
حيث تربة الأحلام
حيث النجوم عذراء
حيث لا مساومة ولا عقبات
تعثر الخطو الطروادي
حيث أنت 
يا فجر الحرية...

بعض من أشياء ضائعة
في زمن كفته تصدأت
خارت قواها فاغتربت
تجالس اليوم نصرة الخواء امتلاكا

يا حقائب العشاق
أفرجي عن كل الرسائل
وامنحي جناحيك ظلا 
لزمن كفته كانت يوما ثقلا..
كلمته تفجر الأصقاع
وترنو أليها الأرض الصلد طراوة وانصياعا..

لملمي الأشياء الضائعة
أبرميها امتناعا عن خفافيش السديم
أسقطيها على طرقاتهم
غيما يابسا...

فترحالاتنا غربة
تنتفض في بيادر تحتسيها الغوايات
مهزومة 
كسر ذاع في أقمطة الكون...

بعض من أشياء ستبقى ضائعة..



وقاحة 
ق ق ج
حين تنبأ له البياض بالهناء ، أقام فيه حلما جميلا.
نعتوه بالسذاجة وسخروا منه.
أحبط َمقاومة البياض ...فانعزلوا عنه بحجة الوقاحة.




اختنااااااااااااااااق
ق ق ج 
في الداخل كان نارا يغلي . واختناق قوي يطوق أنفاسه...

فتح الشباك ...كانت زخات من مطر ودودة تداعب وجه الفضاء...

أخرج يديه ليروي جسده الفقير إلى الماء
عندها...
صاح صيحة انشقت لها الأرض ، وهو يحاول استرجاع ما تبقي من جسد...





لا وقت لمشعل العـبـــور...



كل الخلايا مرتحلة فيكـَ
حبرها حزن راعد قاصف
فمدِ الطرف 
وانزع من نبض الوريد 
الآهات المخصبة ...

القصيدة تختنق تضيق...
تستحم في بحر الجنون
وترتب هندامها لشقوق الأحلام الصفراء
هذا وعد المسافات:
على كل مـــــــُدخل أسلاك وجمر وابتلاااااااء...

كل الخلايا سافرة فيك
والصواعق شهوة 
تمطر الدياجير قبلات 
تهتف : هنا أشبار المجهول 
تتعثر المجازات ُ
توسع حدقات اللغة تمزقات كثر
وفي كل عثرة 
لزوجة دم يفور
لا ينتصر ...


كل خلايا الحبر سافــــــِرة فيكــَ
لا وقت لمشعل العبور
أكملت الأرض دورتها المعتادة 
وهرعت إلى انهزام الشوق
كرمح انطلق مزهوا يفتل عضلاته 
وعاد خائبا كالعــــدم...


لا وقت لمشعل العبور
لوعة السنابل حرقة
لم تكن الحقول حبلى
لم تكن سوى خدعة
أضغاث أحلام
خبأت وجهها الضرير
وقادت السـَفـَن َ
إلى الركن القصي
إلى الركن النائي 
" فاقد الشيء لا يعطيه "...


كل الخلايا عـقيمة
تنتصب على مدارج العري 
نحيفة كشتاء
مشطته اجتياحات خريف عنيد...
لكن...
لم تنكسر الأسقف بعد ُ....
كان الشعر كريما
ظللها بجناح الفرااشات البيضاء ...


هاقد ترتبت إدانتك نميمة فاضحة
وخرجت من قبو الصراخ
كل خلايا المحن 
تتوسد لجة السديم
شامخة....


منذ زمن أبصرتنا هـِجـْرات من شظايا
أعدناها للجسد
فنمت أجسادا رؤوسها لا تهاب النيران 
على قمم الجبال شرفتها
تستحي منها الأرض 
حين تعانقها السماااااااااء...



خروج عن النص :
حين فتشوا عن خط الاستواء ...كانت عيون الجثث المعلقة عليه ترنو بابتسامة خضراء ..

mercredi 6 mars 2013


موحشة الأحلام من غيركـ َ


موحشة الأحلام ُ من غيرك َ
وانتهازية لعبة ُ القدر ِ
كذبا تقول :
إن مـُنع َ صوتـُك الصدى سيحظى بالقبول
كذبا تقول..غدا على بابك سيحتشد الفرح
والليالي ستغنيك حبورا
بينما الصدى في أودية الجور... 
والصبح لا ينير
أبدا لا يكون

موحشة الأحلام
وقلبي من غيرك جفاف.ٌ.
يمتح خضرته مطرٌ أسود..
يسيل عاريا يمشط ضفاف الأنهار..
فيه الليل صار أبكم..
وفي أسفل جمجمة الأرض ، يمتد جسدي كآبة 
ومنذ الغياب صار دمي سواحل حجارة 
وفي السماء غابت احتفالات النجوم..
والقمر وحيد وزع على الكون تسآلا ..

أرتجف حنينا إليك 
كي تخرجني من أغنية الاغتراب 
ويتعطر ُ الفجرُ عطاء ..

موحشة الأحلام
وقلبي طوفان وزلزال
يدق تحت الماء سيل وباء
قلبي نار
وكفي قطعة ثلج...
فضع يديك في يدي
كي تذوب على قطعة الثلج النار ُ



مستحيل ...مستحيل 





مستحيل أن أخوض 
ظلمة الليل وحدي 
وإسمك يـُطـوف بي أرضَ الله...
يأخذني إلى الدنيا رخاء...

مستحيل..
أن يقتلعَ صمتـُك جوعي إليكـ َ
وفي أعماق الصدر
حنين ينشرني اعترافا 
في أكـواب من زنجبيل 
يؤسسني نوارس لأحلام المساء
رغم الصد 
رغم الإلـغاء 

مستحيل 
أن لاتورق أغصان الزيتون 
وصوتك يستولد الأضواء.َ.
ما بين حنايا الحقول ...
يحطم مناورة الصمت
يحطم سورَ الحرمان 
تمضي إليه القصيدة طاعنة بالـوَجـْد ِ
تستحم في أحواض عينيكـ َ
مستحيل..

مستحيل 
أن لا أجيئك ليمونة..
والجسد ملح أجاج
في الحضور والغياب

مستحيل 
أن لا أثمر لوعة
وشيء غريب يشدني إليكـَ 
يلتقطني 
يسرقني من اوصالي 
ينثرني شوقا فيك..مستحيل..

آه 
لو كنت فقط أجيد لغة َ الصمت ِ
كما أنت تجيد ُ...
ما أسْهـَبت ْ بي كلماتي فوضى..
وما تـَهـجأت خطواتي الطريق َ..
فرغم الصد منك والإلغاء..
ورغم الجنون مني والإعياء..
حبي لك صامد 
كالمسلات 
كزرقة الماء 
مستحيل حبيبي أن لا أحبكـَ
مستحيل...



قلت أحبكـَ 


حين سكنتُ إسـراء قلبه..ونـضـحـتْ كلماتي به اعترافا في كل المحافل...
لم أكن أعرف بأن له أقنعة مسلكها ألف لون ولون...

طردت كل تعفنات الماضي ، وارتميت بالبوح أُسَطّر نهرا من أماني.وفي ساحة العشق أرسم لوحة اللقاء بزمرد الأغنيات...حرصت أن تكون الألوان مائية شفافة..فقد اختنقت زمنا في رداء صاحبة الفستان الأخضر..بعتمة الألوان الزيتية القاهرة.
قلتُ له: سيدي أحـبـك...

مات الزمن لحظة...

ورماني صياحا بضباب من كل اللعـنـات..

~ مسحوقة أنتِ ..اذهبي بعيدا عني ..غيرت مجرى دفاتر العشق...

إن ميلادكـ ِعند طوية الغد شؤم.. صـبـأت..اذهبي .. منبوذة أنت إلى يوم الدين..
واعترافكـ انحدارا سيبقى في دربي..
..
انتظرتُ حمقاءَ انهمار وداعة الإنسان ..أن ينصف امرأة تـمـسـَّحـتْ بنبض من شروق ، يضفي بهجة على كآبـة الأنهار، والقصائد الموشومة بالحرمان..

تمتم الجمع غاضبا :

سيكونُ الرجم أمام العالمين..لن يكون لها صدى .. لن تأخذها منا شفقة ، لن تسحبها إلى برالآمان المجاذيف. غـِلا في حقل النشيج سيرقشها وجه ُ الأرض ، عبرة للآتين على مر السنين ..
.
وُقـِّعـَتْ وثيقة الرضاما بينهم وعين السماء شاهدة..تـرى..

وما بين الصحوة والأحلام صحتُ بالأقنعة الزائفة :

~ تـبـا لكم ..قـلـبـي منكم تبرأ يا أصحاب العقول المضخمة بالفراغ..وستـَرجمكم حبات ُ العـرق التي نضحت بكم ألـمـا..

ثم سـرت في طريقي 
أذيـعُ سـري للماء ، كي يغسل الأشجارَ البائسة بتمردي..بانعتاقي من سجن الحصارات
..
لا....
لن تستوطنني الحمى من جديد...
لا...
سأصبغُ قلبي بحروف الوعـيـد..وأنشرها إهـانـة في جوف الربيع.وأسكن حصن الوحدة ، وعند ساقية الشـتـاء ، سأغزل حكايتكـَ أيها الزمن العنيد...



والتقيـنـــــــــــــا






وصلت قبل موعد القطار بنصف ساعة...لم يكن رصيف الانتظار يغص بالحقائب كعادته..ربما لأنه يوم عطلة. مما جعلني أحس بنشوة غريبة..
فعادة ما أحرج من السؤال والتطفل من الذين أعرفهم والذين لا أعرفهم.

ومما زادني انتعاشا رغم حرارة الجو ورطوبته التي كانت تفوق المعتاد ، موسيقى حالمة تنبعث من أرجاء الصالة - صالة الانتظار - ..

بدا لي في هذه اللحظة النقية أن أعـرج على كشك المجلات والدوريات
لإقتناء بعضها ، والتسلي بعناوين البعض الآخر التي عادة ما تكون
جاذبية للشراء.

كانت المجلات محفوظة بعناية ، في غلافات بلاستيكية واقية. واقية؟ ؟
من الأيدي فكرت وربما من العرق أيضا.. ولافتة تتصدر الكشك كتب عليها بخط واضح "يمنع اللمس والتصفح قبل الشراء وشكرا" .

تحسرت كثيرا على الزمن الماضي ، حيث كنت أقتني الكتاب بدرهم واحد.
بعد أسبوع أعيد الكتاب ويعاد إلى الدرهم.

سألت صاحب الكشك الذي تربطني به علاقة ودية : لم اللافتة إذا كان البلاستيك يقوم بالحماية ؟ ؟ لا أتذكر بما أجابني ..فلعله استفاض كعادته في الحديث
عن إهمال الكتاب وهوس الأطفال بقاعة اللعب والكمبيوتر ...وربما انتقل إلى الحديث عن الغلاء وندرة الماء وكل المشاكل التي باتت تثقل كاهل الناس..هكذا هو عمي حسن وظرفه هذا هو الذي جعل منه رجلا محبوبا.

لكنني أتذكر جيدا أنه سكت فجأة . ودفع بعينيه إلى الزبون القادم مرحبا وقد تغيرت تماما ملامح وجهه. حاصرني الصوت وهو يرد التحية من
كل الجهات حتى قبل أن أستدير...

صعدت كريات دمي إلى سطح وجهي حمرة حارقة أذابت الإنتعاش الذي اعتراني منذ لحظات..إنه هو...نعم هو...

عشرون سنة مضين ، منذ وعدته ذلك المساء بأن الكرسي الشاغـر بجانبه هو لي..وبأنني سأعود لأناقشه بحدة..في مواضيع كثيرة...ابتسم ووضع النظارة على عينيه وغاب في الزحام..

أحسست بخجل مفاجىء ، مـَتـَح الحمرة من على وجهي ونشرها
تلبكا في كامل الجسد..لقد كان يعرف بأنني لن أصل..فمن أخبره ؟
هل أرد التحية إذا بادرني بها ؟ هل أستمر في استقراء العناوين
متجاهلة وجوده؟ هل أغادر؟

- أما زلت مهووسة بالكتاب..متى رجعت إلى الوطن؟ سالني..

- استغربت أن يتعرف عليَّ ، رغم النظارة السوداء وتقدمي كثيرا في العمر..سالني تشفيا كانه يقول..ألم أقل لك ؟؟

- صعد الضغط إلى رأسي شقوقا ، والتفت لأقذف في وجهه أوجاع الماضي..أهنئه على كسب الرهان...

لم يتغير كثيرا..نفس البريق. .نفس التحدي..وشعيرات الشيب في رأسه تزيد الوجه جمالا..

مد يده مصافحا بابتسامة كما اشتقتها دائما أن تكون. غيبت ِ الألم َ وكل الماضي الحزين..غيبت كل شيء إلا وجهه وصار المكان في حضرته ورودا حمراء..

-أتستقلين القطار؟ سالني..

- نعم نفسه القطار.. أجبته

هو ذا عشقي لكـَ



انتظرتكـَ
وعـشـقـي
من تربة الوأد الذي مضى
إذا بـُحـْتُ به صلبـــوه 
على أرض الخـــــواء...

وكـلـما انـزلـقَ المساء
خطـطـوا الرعـبَ
في جلباب العـــــــــــراء...

هو ذا عشـقي لك َ
من شـقـاوة القـلـق 
والمطـاردة
والخـوف
والإحـبـاط...
يـَلـحـَسُ رغـوتـَه 
بـِسـِمـاط من جمـر

أبـحـثُ عـنـكـَ...
وعشـقـي افــْتـِرار مؤجـج 
لا مسـنـدَ لـه 
عـنـد حافة خيـمة القـبـيـلة...
يـُبـاع فيه ويـشـتـرى...

هو ذا عـشـقـي لكـَ 
نور من وجهـكـَ..
أطـفـىء به من الفؤاد ..
أطفىء الأنـيـن....

اسـتـعـارتـكـَ مني الحياة...
اتفـقـنـا - هي - وأنـا 
الوصـل بكــــ لقاء لعد سنة 
وأتـيـتُ الموعد 
بابـكـَ ازدحـام هـنـاك 
وبابـي فـراغ هنا 

هو ذا عـشـقي لـكـ 
في البـعد فوضى...
وفي القـرب صد وحصار 
من الحـيـاة.


mercredi 27 février 2013


محـــــــــــــاولة اغتصاااااااااب 




ثلاثون سنة وحوض المسافة ، صرخة طفلة في التاسعة من عمرالحياة ، تتمدد كل يوم هذه الصرخة وكل ثانية بشعاب الذاكرة ذلك المساء..
ما تزال تذكر ذلك اليوم " أميمة " جيدا ، وكأن الزمان انتفت دقاته وتسمرت في تلك اللحظة ولن تزيد..

حين استدعتها معلمتها " أمينة " إلى المكتب ، تعثرت في السنتميترات القليلة الفاصلة مابين المكتب والطاولة مرتين أو ثلاث، وانتبهت إلى أن المعلمة ما تزال مبتسمة... إذن لم تحصل على علامة " لايعتبر" ؟ ولن تضطر إلى استدعاء والدها ولن ولن ولن ...
ألف صورة جعلت رأسها الصغير مختبر لكل االاحتمالات 
نعم أستاذة تمتمت "أميمة " ... 
أميمة ...اسمعي في نهاية الحصة ستحملين هذه الكتب والكراريس مع زميلتك " نزهة " الى بيتي ...تعرفه نزهة جيدا ...مسافة عشر دقائق ...عودي الى مكانك ...

انتفض شبح الخوف مهدت له الابتسامة على غير العادة ، وهذه الترقية الجميلة سعادة في قلب أميمة .

كان البيت تحفة فنية بالنسبة للصغيرة أميمة ، التي فتحت عينيها على سمفونية قطرات الماء شتاء تتسرب من أوتار ألواح السقف المهترىء قدما في غرفة تتكدس فيها أرواح العائلة ، وصيفا تأخذ السمفونية أوركسترا حشرات استيطانية بالقوة 
تكررت الزيارة إلى بيت المعلمة والإستقبال الأكثر من رائع ، بالإضافة إلى مائدة من كل أصناف الطعام ومتجددة كل يوم .
والتلفزيون هذا الصندوق العجب وسلسلة " تارزان " وقردته التي يعاندها قفزا ونطا على كل مسافات ومن كل المسافات 

أميمة ... أميمة ...كانت أقسى اللحظات هذه حين تنبهها صديقتها نزهة بأن الوقت حان للذهاب
صارت علامتها أحسن تورد الوجه نضارة وأقبلت على الدراسة .
وفي صباح جميل تمردت فيه الأمنيات وطفت الى سطح الواقع سجلتها انتصارا أمنية المعلمة "آمنة " في ان تكون معها "أميمة " في البيت وتعيش معها مؤنسا لطفليها{ يونس وسهير} وهما في نفس عمرها
أميمة ...قالت المعلمة بتردد ...هل يعجبك المجيىء إلى هنا ؟
نعم جدا قالت اميمة 
أعرف ظروفكم في البيت ،، فإذا كنت ترغبين بالمجيىء والمكوث معي أخبري أباك أن يزورني
نعم أستاذة آمنة سأفعل ...

كان الوالد زحمة من ألم
خسر بضاعته وتجارته وكل أمواله ما بين عشية وضحاها ، في بلدان عديدة ومحطات كثيرة ركبها عمرا كاملا بهجة . توسدتها طرقات روما وباريس ومدريد وجنيف وكل العواصم العربية أوسمة من قصورها وأسواقها وأفراح أناسها ..
كل شيء ضاع في ذرة من ثانية
لاشيء ... وعودة للوطن خاوي الوفاض وسبعة أطفال في سن لقمة العيش وزوجة كريمة ودار للإيجار وهو بلا فلس واحد ..
قـَبـِل أن تعيش "أميمة " عند المعلمة "أمينة " ..قبل على مضض حين رأى فرحة في عينيها تبسم وقال 
على بركة الله..واستحضري الله في غيابناعنها.. إنهاالآن ابنتك..قال للمعلمة 
البدايات دائما تحمل ضوء الفجر، والنهايات تتلحف ظلمة الليل لتبحر بكل الأفراح
تغيرت معاملة المعلمة لــــــ أميمة ..صارت تعنفها أكثر وتـُحـَملها أكثر من طاقتها وتمنعها مشاهدة التلفاز والنوم بعد إنهاء كل أشغال البيت 
وخوف شديد رهيب يتملكها أن تقول لعائلتها في مناسبات اللقاء رغبتها في العودة إلى أحضان البيت .
كان زوج المعلمة بداية لا يحفل بها ولا يعتبرها أصلا 
ثم...
تغيرت ملامح الرجل وصارت " أميمة " محط اهتمام ارتكزت عليه قوة لتبقى ..
اكثر المجيىء ساعات عمل زوجته واكثر " الهدايا " من حلويات وشكولاطة وكل ما تشتهيه طفلة في عمر الزهور وأكثر أيضا من التمسح على شعرها الفاحم كوجه الليل واكثر من مناداتها كل دقيقة لتشاهد التلفاز بجانبه
حركاته غربية كانت بالنسبة إليها ...تصرفاته ..ابتسامته البلهاء كلما كانا معا..
يدخل عشية ذلك المساء حاملا نفس هداياه اليها ..يدخل غرفته وينادي عليها كعادته ... وتهرع إلى الغرفة ظنا منها لإسدال ستارة النافذة .وفتح جهاز التلفاز 
لكنها ..
تراجعت إلى الوراء ...تسمرت فيه رؤية ... أغمضت عينيها وأعادت فتحهما لتراه بجانبها عاريا من اخلاقه ومن اثوابه ومن انسانيته ... يحاول تقريبها منه...دفعته بأنامل هشة أعادتها إلى الوراء وسقطت هي بدله..

استجمعت قوتها الصغيرة المعطرة برحمة من السماء وهربت إلى أقصى حدود الأرض ، إلى الشارع ، إلى بيت أبيها..

استطاع أن يفهم ما جرى من خلال دموع متقطعة وكلام غير مفهوم 
وضع رأسه ما بين يديه وبكى بحرقة ، و لأول مرة ترى أباها يبكي فتحكمها غصة أليمة 
إنها السبب في بكاء والدها حبيبها ..
استدرك خوفها وأحس بما تعانيه ..

من أقسى اللحظات أن ترى فلذة كبدك تتمزق أمامك وأنت السبب
تقارير الطبيب تؤكد سلامة " أميمة " وتفضح الرجل في كل أرجاء المدرسة التي تعمل بها زوجته " أمينة " التي انتكست بعد أن عارضت نافية أي صلة لزوجها بهكذا تصرفات فهو المؤمن الورع وصلاة الجمعة لاتفوته ..
ولكنها انتكست حين توغلت الحقيقة وجه النهار
وتدخل العديد من وجوه الخير..و تراجع الأب عن القضية خوفا على ابنته من تردي سمعتها مستقبلا وهي النظيفة النقية.. ووكل أمره لله..
ثلاثون سنة مرت وتلك الثانية من ذلك المساء ، ما تزال عالقة كوجه الزمان في قلبها الموجوع أبدا...