Archives du blog

jeudi 7 mars 2013



لا وقت لمشعل العـبـــور...



كل الخلايا مرتحلة فيكـَ
حبرها حزن راعد قاصف
فمدِ الطرف 
وانزع من نبض الوريد 
الآهات المخصبة ...

القصيدة تختنق تضيق...
تستحم في بحر الجنون
وترتب هندامها لشقوق الأحلام الصفراء
هذا وعد المسافات:
على كل مـــــــُدخل أسلاك وجمر وابتلاااااااء...

كل الخلايا سافرة فيك
والصواعق شهوة 
تمطر الدياجير قبلات 
تهتف : هنا أشبار المجهول 
تتعثر المجازات ُ
توسع حدقات اللغة تمزقات كثر
وفي كل عثرة 
لزوجة دم يفور
لا ينتصر ...


كل خلايا الحبر سافــــــِرة فيكــَ
لا وقت لمشعل العبور
أكملت الأرض دورتها المعتادة 
وهرعت إلى انهزام الشوق
كرمح انطلق مزهوا يفتل عضلاته 
وعاد خائبا كالعــــدم...


لا وقت لمشعل العبور
لوعة السنابل حرقة
لم تكن الحقول حبلى
لم تكن سوى خدعة
أضغاث أحلام
خبأت وجهها الضرير
وقادت السـَفـَن َ
إلى الركن القصي
إلى الركن النائي 
" فاقد الشيء لا يعطيه "...


كل الخلايا عـقيمة
تنتصب على مدارج العري 
نحيفة كشتاء
مشطته اجتياحات خريف عنيد...
لكن...
لم تنكسر الأسقف بعد ُ....
كان الشعر كريما
ظللها بجناح الفرااشات البيضاء ...


هاقد ترتبت إدانتك نميمة فاضحة
وخرجت من قبو الصراخ
كل خلايا المحن 
تتوسد لجة السديم
شامخة....


منذ زمن أبصرتنا هـِجـْرات من شظايا
أعدناها للجسد
فنمت أجسادا رؤوسها لا تهاب النيران 
على قمم الجبال شرفتها
تستحي منها الأرض 
حين تعانقها السماااااااااء...



خروج عن النص :
حين فتشوا عن خط الاستواء ...كانت عيون الجثث المعلقة عليه ترنو بابتسامة خضراء ..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire