lundi 17 mars 2014

ما تبقى من وجهي 


هل تذكر وجهي القديم
والروابي وظل النخيل؟؟
هل تذكر تلك الجرادة التي استوطنت الحارة ؟
تبعناها ضاحكين 
مزقنا أعشاشها عبرة للقادمين 
وورَّثناهُمُ الرحيلَ..

هل تذكر 
كم ضحكنا 
والجرادة تلملم بقايا حزنها 
وتذهب إلى الجحيم ْْ..؟

اليــــــــــــــوم
مربعات الكلام تتلذذ بالنشاز
تنسخ القـُبـُلات حلما هجينا 
وأوراق المساء عمياء 
حتى باب النهار تهذي 
تلتحف ببركات الجمرِ
ومذ اغتصبوا بسمة الربيع
على الخد ندبة َ شـُح
تحملها الفصول وفاء..

أهرب مني إلي 
أتسكع داخل منفاي
تعشب الأرض اكتظاظا
تعشب أوراقا صفراء َ
يتمادى تجار الكلام 
في أسواقها عراة 
من خجل رحل مع الثقاة

كل الهواجس اليوم نوايا جوفاء
كل المسرات تـُغـْرس ُ في السُّهاد
كل الموانئ نزيف من كبرياء
عرجت الأمواج على الزبد 
استلذت البقاء
وأقواس قزح تشردت في الجرح 
تبرأت من الألوان

باق من وجهي سلالة ُ عهد قديم 
باق فيض ُ طفولة 
للوعثاء أبدا لا تلين...



زهراء في :
29/01/2014

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire