lundi 17 mars 2014

ولتشربوا البحار 


- الاختلاف لا يفسد الود
- التحزبات ليست موجودة 
- صدرت مؤخرا بطاقة موحدة بلون احمر توحد وطننا الكبير 
- الظلم انتهى و اكتست شوارعنا رايتها نجاحا
- أراضينا المحتلة تتنفس بقرارات { فحلة } من كبار شخصيات السياسة والآمرين الناهين

- الشرق يوثق عهده مع الغرب انتصارا
- الموائد المستديرة والطويلة والصغيرة والكبيرة تشرب نخب حضور الوطن في حواراتها
- قبة الامم عرت السقف لحضورنا في جلساتها الخاصة 
- قطار الديموقراطية يلبس ثوبا جديدا نحو آفاق منفتحة
- شبابنا يعمل وحسب الاحصائيات الأخيرة 
لم يبق { chomeur} = { unemployed } عاطل عن عمل
مدراسنا تقلص عدد التلاميذ في الاقسام إلى 10 تلميذ في كل قسم
- لا يوجد حقد ولا تحريض ولا وصولية ولا اقنعة 
- انتهت مخاوف النساء في طننا الكبير 
بحيث ردمنا أعمال القذارة كالاغتصاب والاعتداء * جد سعيدة استطيع الآن أن اسوق دراجتي ليلا وأتنزه على شاطىء البحر دون خوف }
- ردمت أيضا دور الرعاية ودور العجزة من تربتنا الوطنية العربية 
- لم يبق شيء
فــــ
{ لتشربوا البحار } يا أعداءنا حققنا كل شيء ولم يبق لنا سوى الاستهزاء بكم وبدباباتكم وعلمكم وتفوقكم
سنتفرغ الآن لزراعة الخس..
و{ لتشربوا البحاااااااااار}


زهراء في 
20-12-2013

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire