لالالا لست أنا
عند خاصرة البحر تتساقط أقراط ارتحالاتي فيك
لم يكن هناك على الشط مد ولا جزر ، ولا رمال تحمي الأقراط المتدلية من وجه الشعر
فكانت الفوضى...
تعرى جسد القصيدة وأحقاب من نار في صدر الريح ، تعبر بالأشجار الآثمة
وأكياس من شموس بعيدة أسرجتها عفراء ُ
ويداي والحـِناء الخضراء تيبست في أحداق الكلمات ..
عند خاصرة البحر تنام كل المسافات
والحلم حمم مثخنة لزمن العاهات
لم تعد قادرة الأرض كبح عنفواني ، ولا أوراق العرافة ولا فناجين التبصير قادرة على تنويمي
تشبع بالصمت العنفوان ، اكتهلت فيه كل السموم ُ
صارت له الآن مناعات ....
فلا تحسب دمعي من أسطورة امرأة ، تجيزه بريقا لاستيلاب أنغام الحياة..
لست أنا من تبثَ فيها يوما النظر
لست أنا من تسكن طيات حروفك ونسيم من ورقات ياسمين
هل تخطىء حماسة الألم ؟؟؟
لست أنا حبيبي
كان خيالا ، ووهما ، من ضجة أحلام واندثر..
في بعض أنفاسي رسائلك إلي ..أي نعم ...
غائمة اليوم فيها بصمتك ، استعصت شفرتها على القراءة
تكسرت الكأس
سأبحر بالجنون على صدر القول ..
سأعاند الريح َ ، ببياض الاحتمالات ، وأحدق في الفضاء لأبدد طرائق كل الأسوار ..وأعود تلك البداية ، تغازلني موجة أخرى ، أرتجف كما في لوعتي الأولى
انتهى زمن البكاء
لم تعد للأطلال في الفؤاد معنى
لا لست أنا لم أعد تلك المرأة الاولى..
انتظرني على ميناءات الخواء ستبدأ رحلة الجنون فالقوارب كل القوارب صارت ملكيتي الآن.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire