تلك وعود أصدقها...
أجلس إلي منذ زمن
أعد دقائق الوصل وأعد بدايات النهر..واحد ...اثنان ..ثلاثة...
أجد للنهر عدة منافذ لا تحصى : بابا شرقيا يطل على بحر ملغوم بالسؤال
وبابا غربيا يأتيني بانفراجات تزيل الهم والكدر..
أتشرب الشاي اللحظة ؟ تفضل ارتشف عمقي فيه
بالصحة والهناء يا أنا...
منذ ساعة أو أقل أو أكثر أو ربما منذ عام مضى ...
ارتأيتني في تمردي أقلب جميع الفناجين التي اعتصرتني يوما قراءة عقيمة ، وأمدد الخطو في ساحاتك
تدرك جيدا بأنني أتوه وأنتهي حين لا تلامسني عيناك لفترة... لذرة من زمن
تدرك جيدا بأنني وشم على جسر الانتظار
وتدرك جيدا بأن غيرتي لها ألف عربة قطار...
وتدرك جيدا كم أعشق هذا التشتت فيك غواية وغيرة وانمحاء وولادة ...
تلك الولادة التي سطرتني ابتسامة من جديد
أقلت لك يوما كم أحبك؟ رددتها ؟
أعرف ...أعرف...
وأحب استغلالها يوميا فــــــ بها أرتوي وعليها أقتات ...
لقد فصلت الليل عباءة ألتحفها خلاصا كلما جن جنوني حين لا تلقاني...
وفي مطلع كل تنهيدة أرتل من * شرشرة * إبريق الشاي أغنية أرددها على مسامع الحروف
أرددها كي تحملها لك حمامة بيضاء ، من زمن الوفاء لنبض يصلب على قارعة النسيان طفولة وجفاء مر بالحصن مناوشا واندثر...
يتحدث إلي نبضي منذ حين...
حين اعتليت شرفات الانتظار
يقول لي :
بأنك آت فارسا مغوارا
بيدك اليمنى باقة زهر
والأخرى تلوح بالأمان
تلك وعود أصدقها
فكثير منها رماني في بحرك سلااااااااااااااما
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire